عبد الستار البكري الهندي

132

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

النحل : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [ 9 ] ، وله أيضا « حاشية على شرح القطر » ، وصل فيها إلى الحال ، وله « رسالة في الكلام على انشقاق القمر » . وله تقارير على الكتب الدرسية في الأزهر . وكان قد اعتراه أمراض فلزم بيته ، فتولى الخطبة حفيده الشيخ حسن بن رجب السقاء ، وصار له بعد جدّه شهرة ، وهو أحد العلماء بالأزهر الأنور . وله جملة تآليف منها : « التحفة السنية في حل العقائد النسفية » ، ومنها « حاشية على رسالة شيخه الباجوري » في علم التوحيد أربعة أجزاء ، وله ديوان في الخطب الذي تبتهج النفوس بسماعه ، وله كتابة على « تفسير الإمام أبي السعود » ، وغير ذلك . وقد مدحه جملة من العلماء ، وأثنى عليه سائر الأدباء ، وحين قدومه للحج الشريف واكتحال عيناه بإثمد ذلك الركن المنيف ، خطب يوم جمعة بالحرم المكي فأطرب النفوس بوعظه ، وشهد أهل الحرم بفضله « 1 » وطلاقة لفظه ، ثم رجع إلى مصر وأقام في الجامع الأزهر إلى أن توفاه اللّه في 14 جمادى الأخرى سنة 1298 ه ثمان وتسعين ومائتين وألف بعد عصر يوم الخميس رابع عشر جمادى الثانية ، ودفن عصر يوم الجمعة بالقرافة الكبرى عند قبر شيخه ثعيلب « 2 » شرقي مقام الأستاذ عبد اللّه الشرقاوي « 3 » شيخ الإسلام ، فتأسف لفقده الأفاضل . ورثاه بعض أهل العلم فقال لا فضّ فوه :

--> ( 1 ) في نزهة الفكر ( 1 / 46 ) : برقّته . ( 2 ) انظر ترجمته رقم : 194 . ( 3 ) انظر ترجمته رقم : 808 .